تفاصيل تقرير البدرى عن فضيحة السنغال.. حذرت كوبر من "نفخ اللاعبين"..كنت هرحّل كهربا وفتحى لمصر لو صعدنا..أشركت مسعد عوض "مضطرا"..غياب تريزيجيه وكوكا ووردة "صدمة"..وأطالب الأندية بمعاقبة المتخاذلين

تفاصيل تقرير البدرى عن فضيحة السنغال.. حذرت كوبر من "نفخ اللاعبين"..كنت هرحّل كهربا وفتحى لمصر لو صعدنا..أشركت مسعد عوض "مضطرا"..غياب تريزيجيه وكوكا ووردة "صدمة"..وأطالب الأندية بمعاقبة المتخاذلين

قنابل موقوتة سيفجرها حسام البدرى، المدير الفنى للمنتخب الأولمبى، فى تقريره السرى الذى سيقدمه إلى مجلس إدارة اتحاد الكرة يوم الإثنين المقبل، بشأن رحلة الفراعنة الصغار الأخيرة إلى السنغال للمشاركة فى بطولة أمم إفريقيا للشباب تحت 23 عاما، والتى أسفرت عن خروج الفراعنة من الدور الأول بعد تذيل المجموعة، وضياع حلم الوصول لأولمبياد البرازيل 2016. بطولات

أولا: إدانة هيكتور كوبر

يتضمن التقرير النارى لحسام البدرى اتهامات صريحة للجهاز الفنى للمنتخب الوطنى الأول بقيادة هيكتور كوبر، بأنه سبب تعالى معظم اللاعبين على المنتخب الأولمبى، بعدما تعمد الإفراط فى تصعيد لاعبيه للمنتخب الأول والاعتماد عليهم بشكل أساسى مثل محمود كهربا ومصطفى فتحى ورمضان صبحى، ورغم أنه طالب أسامة نبيه مدرب مساعد المنتخب الأول بعدم التمادى فى هذه الطريقة لكن دون جدوى متهما جهاز المنتخب الأول بـ"النفخ" فى اللاعبين، وهو ما أصابهم بالتكبر والغرور والتعالى على المنتخب الأولمبى وقتل طموح تحقيق إنجاز معه.

ثانيا: ترحيل كهربا والسافل

وفى مفاجأة مدوية، يشير البدرى فى تقريره إلى أنه اتخذ قرارا سريا بترحيل بعض اللاعبين المتخاذلين إلى مصر فى حالة صعود الفراعنة الصغار إلى الدور الثانى بتصفيات السنغال وعلى رأسهم الثنائى محمود كهربا ومصطفى فتحى المُلقب بـ"السافل"، نظرا لتأثيرهم السلبى على الفريق بشكل عام وحالة الأنانية التى سيطرت عليهم وعدم استجابتهم للتعليمات، لذا كان من المقرر ترحيلهما إلى مصر وعدم استكمال المشوار إذا تخطينا مالى، لكن جاءت الهزيمة بهدف نظيف وتذيل المجموعة والخروج ليلغى هذه القرارات.

ثالثا: مسعد عوض حارس ضعيف

يتطرق البدرى فى تقريره الذى يُحمل فيه اللاعبين مسئولية الانهيار فى السنغال، إلى مركز حراسة المرمى ويقول المدير الفنى السابق للفراعنة الصغار، إنه أشرك مسعد عوض حارس المرمى مضطرا ورغم أنه طلب من مدرب الحراس استبداله عقب مباراة الجزائر بحارس آخر، إلا أن مدرب الحراس أكد له أن عوض هو الأجهز والأكثر خبرة من زميليه، وهو ما أجبره على الدفع به فى مباراتىّ نيجيريا ومالى لعدم وجود البديل الكفء الذى يعوضه.

رابعا: غياب المحترفين ضربة موجعة

كما أرجع البدرى الإخفاق إلى افتقاد الفريق ثلاثة عناصر أساسية هى محمود حسن تريزيجيه لاعب اندرلخت البلجيكى وأحمد حسن كوكا مهاجم براجا البرتغالى وعمرو وردة لاعب بانياتوليكوس اليونانى، بداعى أن البطولة ليست مدرجة فى الأجندة الدولية ما صعّب محاولات ضم كوكا ووردة بجانب إصابة تريزيجيه، مشددا على أن هذا الثلاثى كان كافيا لتحقيق الفوز والتأهل لأولمبياد 2016.

خامسا: غير راض عن فترة الإعداد

أشار البدرى خلال تقريره، إلى أنه غير راض عن فترة الإعداد التى خاضها فريقه استعدادا لدورة السنغال المؤهلة للأولمبياد، لافتا إلى أنه كان يرغب فى إقامة معسكرات وتجمعات طويلة للاعبين لكنه كان يصطدم دائما بظروف خارجة عن إرادته تجبره على التراجع عن مخططه، مثل انتظام مسابقة الدورى أو ارتباط المنتخب الأول بمباريات رسمية أو إلغاء المباريات لأسباب أمنية وغيرها، وكل ما سبق كان له تأثير سلبى على الاستعداد لدورة السنغال.

سادسا: معاقبة المتخاذلين "ضرورة" طالب البدرى خلال تقريره بضرورة معاقبة اللاعبين المقصرين والمتخاذلين، بعدما أجهضوا حلم ملايين المصريين فى التأهل للأولمبياد، واختص البدرى الأندية بطلبه بمعاقبة اللاعبين المتخاذلين، بعدما قصروا فى واجبهم نحو وطنهم، معتبرا ذلك أحد أهم واجبات الأندية تجاه من خذلوا جماهيرهم.